بعد نجاح فلمه القصير الذي يحمل نفس الفلم, يقوم المخرج شون ايليس بإعادة فلمه القصير الى فلم كوميدي-درامي-فانتازي كأول فلم كامل له. بعد انفصال قاس بين "بين" و صديقته, يصاب "بين" بأرق شديد حيث يستمر معه لأيام و اسابيع. بعدها يضطر للحصول على وظيفة ليلية في احد محلات السوبر ماركت المحلية و هناك يظهر لنا جليا الخيط الرفيع بين حياة "بين" الواقعية و بين مخيلته الفنية الفانتازية حيث يقوم بإيقاف الوقت حيثما اراد و شاء في خياله الواسع

 

الفلم خفيف و ظريف لكن ليس بالطريقة الرخيصة المنتشرة بكثير من الافلام. توجد الكثير من المشاهد البصرية الفنية التي تتماشى بشكل متقن مع قصة الفلم البسيطة و العميقة في نفس الوقت. الفلم يقدم نظرة سينمائية مختلفة عن ما تعودناه من افلام الكوميديا الرومانسية و التي تعج بها استديوهات هوليوود و التي تعالج قضية انفصال شخص عن حبيبه. الفلم متقن و يقدم نظرة جديدة لهذه النوعية من الافلام و يعتبر فلم بسيط و ممتع